تظهر الألوان المحجوبة للورقة مع تكسُّر الكلوروفيل، فتبدي الورقة اللون الأصفر لصبغات الزانثوفيل أو الظلال البرتقالية المحمرة بصبغات الكاروتين. بالإضافة إلى ذلك تتكون في الورقة، وهي تموت، مجموعة أخرى من الصبغات الحمراء والبنفسجية تسمى أنثوسيانينات، ويعتمد لون ورقة الخريف على نوع الصبغ الغالب في الورقة.
موت الورقة. بعد تكسُّر الكلوروفيل لاتستطيع الأوراق تصنيع الغذاء. وتنغلق خطوط الأنابيب الصغيرة الممتدة بين الورقة والساق، والتي كانت تنقل الماء إلى الورقة وتنقل منها الغذاء. وتنفصل الخلايا أو تذوب في منطقة الانفصال وتتعلق الورقة الآيلة إلى الموت، على الساق بوساطة خيوط قليلة. وتجف هذه الخيوط وتلتوي من أثر الرياح، وعندما تنقطع هذه الخيوط تسقط الورقة على الأرض.
وبعد سقوط الورقة تبقى هناك علامة على الغصن، وهذه العلامة هي موقع اتصال عنق الورقة بالغصن، وتسمى هذه العلامة ندبة الورقة. ويمكن رؤية نهايات خطوط الأنابيب المقطوعة داخل ندبة الورقة.
تصبح الورقة غذاءً للبكتيريا والفطريات على سطح الأرض، إذ تتحلل إلى مواد بسيطة تتسرب إلى داخل التربة. وهناك يتم امتصاص هذه المواد بوساطة جذور النبات، وتوفر التغذية اللازمة لنمو النبات الجديد.
أجزاء الورقة
أجزاء الورقة. معظم الأوراق لها جزءان رئيسيان 1- نصل مسطح 2- عنق شبيه بالساق. وأوراق كثير من النباتات لها أيضًا جزء رئيسي ثالث مكون من قطعتين يسمى الأذينات.
معظم الأوراق لها مكونان رئيسيان: 1ـ النصل 2ـ العنق. وأوراق بعض أنواع النباتات لها أيضًا مكوِّن ثالث يسمى الأذينات.