وقد كان القرن الرابع عشر الميلادي فترة سلام؛ حيث كتب الشعراء عن ملوكهم وعن الحب والطبيعة أكثر من كتاباتهم عن الحرب. كما كتب أحد أشهر الشعراء الويلزيين، ديفيد آب جولييم، قصائد مشحونة بالعاطفة والحب، بيد أن أفضل قصائده كانت عن الطبيعة في كل صورها. وقد كان هذا الشاعر بارعًا في الهزل والسخرية الغاضبة. أما الشعراء الآخرون في نفس الفترة فهم لولوجوش وسيون سنت، الداعية إلى الأخلاق الفاضلة، وجوتورجلين ديفيد نانمور وديفيد آب إدموند. وقد كتب كل هؤلاء بطريقة حية، كل بطريقته الخاصة عن الموضوعات المرتبطة بالأعراف. وكانت أشعار تيودور أليد، الذي كتب شعره في أواخر القرن الخامس عشر وأوائل القرن السادس عشر الميلادي، تنتمي لعدم الثقة والكآبة، بسبب المتغيرات الاجتماعية والسياسية في عصره.
لم يكن الكتّاب الويلزيون يحظون بنفس المكانة التي كان يحظى بها الشعراء في ويلز. ولكن وبحلول القرن العاشر، أصبح كُتّاب النثر الويلزيون أكثر مهارة، واكتسبوا بذلك القدرة على الكتابة عن أنماط عديدة من الموضوعات. وقد كان رواة الحكايات النثرية، ذوي أهمية خاصة في المجتمع الويلزي فيما مضى. ونجد أعظم الحكايات مسجلة في الروافد الأربعة للمابينوجي. هذا الكتاب يحتوي على أساطير يرويها مصدر مجهول في شكل قصص، ويحتوي الكتاب على أربع قصص قديمة، ولكنه ينشر عادة مع سبع قصص أخرى تكوِّن جميعها ما يعرف باسم المابينوجي. وتدور بعض هذه القصص حول الملك آرثر.
ومنذ بداية القرن الرابع عشر الميلادي اتّجه رواة القصص أكثر فأكثر إلى الموضوعات الدينية. وفي القرن السادس عشر الميلادي تُرجم الإنجيل إلى اللغة الويلزية.