فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28022 من 45140

الأدب في الفترات اللاحقة: تحوّل كثير من الكتاب في القرن السادس عشر الميلادي من البحور الحرة إلى القصائد الخفيفة المنظومة بالبحور المرسلة، كما نظموا القصائد في شكل غنائي وأدخلوا عليها الموسيقى. وقد كانوا يستخدمون ألحانًا إنجليزية، كما ترجم إدموند بريز المزامير، ووضع لها البحور على أساس الترانيم القديمة. وبعد حركة الإصلاح كتب الأدباء كثيرًا من أعمال النثر عن الموضوعات الدينية والإنسانية، كما نشروا المعاجم وكتب النحو الأمر الذي أدّى إلي أن يصبح النثر الويلزي أكثر نقاءً وتعقيدًا في تركيبه.

وفي القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين، قام عدد من الشعراء بوضع ألحان لقصائد، قُصد منها أن تُغنَّى على القيثار. وكثير من هذه القصائد، والتي كانت تُسمى البنيليون، معروفة حتى يومنا هذا. وقد استخدم الكتاب الدينيون البنيليون بوصفه طريقة مبسطة لنقل الرسالة إلى العامة. أما هيو مورس، وهو من شعراء القرن السابع عشر الميلادي فقد مزج الكلمة الموسيقية للسنجهاند مع أغنياته.

وفي القرن الثامن عشر الميلادي نشر الأدباء كثيرًا من الأعمال النثرية منها بعض الكتب الممتازة مثل واي بارد كوسك، لمؤلّفه أليس وين، ودرش واي برف أويسد لمؤلّفه ثيوفيلاس إيفانز. أما الأخوان ريتشارد ولويس موريس ومجموعتهما من الأصدقاء، فقد جمعوا الثقافة ودراسة الماضي والتجارب الشخصية والتراث في أعمالهم. طبقت هذه المجموعة أفكارًا نقدية غير ويلزية على التقاليد الويلزية،كما أعجبوا بالبنيليون البسيط والشعر البطولي والحماسي. وكان أكثر الشعراء إبداعًا هو جورونوي أوين، بينما كتب وليم وليمز بانتيسيلين، الذي شارك في البعث الميثوديستي، وكان كاتب تراتيل، شعرًا ونثرًا أصيلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت