فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28359 من 45140

الدين. يؤمن أكثر السكان بالأرواح، ويفسرون الموت على أنه عقاب للنفس نتيجة ارتكاب المرء لبعض الأخطاء من عادات وتقاليد. بالإضافة إلى احترام الأرواح، وهناك تقديس للأشجار الكبيرة والبحيرات العميقة وغيرها. وهناك عناصر الطبيعة التي يؤمن بها السكان مثل الرياح.

يرجع اهتمام السكان الأكبر بالدين من أجل الخصوبة. يطلب القرويون المساعدة من الأرواح. ويلجأ بعض المتدينين إلى السحر. والأنشطة الدينية من شأن الرجال، لكن النساء لهن عاداتهن الخاصة.

دخلت النصرانية إلى البلاد، لكن ما زال الكثيرون يمارسون طقوسهم التقليدية، وأبرز طائفة نصرانية هم الكاثوليك ثم اللوثريون، والمتحدون، والإنجليكانيون. وربما دخل الإسلام إلى هذه المنطقة قبل دخول أستراليا التي كانت تحكمها بدليل هجرات كثير من المسلمين منها إلى أستراليا في حوالي 1334هـ، 1915م وقد استمرّت حتى بداية الحرب العالمية الثانية.

الراقصون الميلانيزيون يضعون فوق رؤوسهم أغطية تقليدية من ريش طائر الفردوس في الاحتفالات.

عادات الدفن. في الماضي كان القرويون يوسعون مدافنهم إحساسًا منهم بأن الأرواح تبقى قريبة من الجسد، والبعض يحرق الموتى، والبعض الآخر يترك الجسد الميت يجف فوق الأرض. وتترك كل الأشياء الثمينة مع الميت، ويترك له الطعام والشراب كي تأكل الأرواح، أما العظام وجمجمة الرأس فكان أهل الميت يأخذونها ويصنعون منها نموذجًا من الطين يحفظونه للذكرى.

الفن. يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالدين. فالخيال والرقص والموسيقى والرسم ترتبط بالأرواح، وتتميز شعوب بابوا غينيا الجديدة بالحساسية الشديدة نحو الموسيقى والرقص. يحضر السكان ملابس فاخرة للرأس والجسم في الاحتفالات الخاصة. يعزف الناس الموسيقى من خلال الشفتين أو بوساطة الأنف والأيدي والأرجل.

في السابق كان الأشخاص يلونون أجسادهم برموز خاصة، واليوم يوجد رقص وطني، وهناك مدارس للفن تشجع على المحافظة على التراث.

التعليم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت