الحاسوب ساعد على جعل بابوا غينيا الجديدة بلدًا حديثًا.
ينصبُّ اهتمام الدولة على عقد برنامج تعليم يطور البلاد من خلال إنشاء جيل واعٍ. واللغة الإنجليزية هي لغة التعليم في كافة المدارس. فرص التعليم متوافرة لكافة السكان وتسعى لجنة التعليم العليا إلى وضع خطة تنموية للتعليم. كما تقوم بعض الكنائس بالإشراف على عملية التعليم.
يذهب إلى المدارس نحو 350,000 طالب، ويبدأ التعليم في سن السابعة. قبل الحرب العالمية الثانية كانت مسؤولية التعليم ملقاة على كاهل اللجان التنصيرية، لكن الدولة أسست قسمًا للتعليم بعد الحرب العالمية الثانية، وزاد عدد المدارس الابتدائية والثانوية.
في الستينيات من القرن العشرين كانت معظم المناهج التعليمية مستمدة من أستراليا. لكن الدولة وضعت عام 1970م مناهج خاصة تهم بابوا غينيا الجديدة وتركز على هموم البلد ومشاكلها.
يقضي التلميذ في المرحلة الابتدائية ست سنوات، تتلوها أربع سنوات ثانوية، وهناك ما يقرب من 40,000 طالب منتظم في 94 مدرسة ثانوية موزعة على كافة الأقاليم، بالإضافة إلى 98 مدرسة مهنية.
وهناك كليات متخصصة، يتعلم بها الطالب الطب العام وطب الأسنان والإدارة والشرطة والزراعة والغابات.
تأسست جامعة بابوا غينيا الجديدة في مدينة بورت مورسباي عام 1966م. وتمنح الطلاب درجات علمية في الآداب والعلوم والحقوق والطب والاقتصاد والتربية. وهناك جامعات تطبيقية تمنح الطلبة درجات علمية في الهندسة وإدارة الأعمال والآثار والكهرباء والآلات.
التغيرات الحضارية