التأثير الأوروبي. تتغير الحضارة التقليدية في بابوا غينيا الجديدة من إقليم إلى آخر بنسب متفاوتة، وهناك مناطق محافظة ودرجة التغير بها بطيئة. والمستويات المعيشية لسكان المناطق القريبة من المدن عرضة للتطور بشكل سريع، إذ يستخدمون بضائع وآلات مستوردة من أوروبا بما فيها أجهزة الزراعة. ويؤدي هذا التطور إلى قلة الاهتمام بالأفكار والمهارات القديمة. فمثلًا عندما اعتنق السكان الديانة النصرانية أهمل كثير من الناس الاحتفالات القديمة الموروثة. ويبدو التغير أيضًا في ضعف العلاقات العائلية بين الأسر التي أصبحت أقل ترابطًا.
مصاعب التغير. برغم التغيرات التي طرأت على شعب بابوا غينيا الجديدة فما يزال العديد من السكان يقطنون القرى ولا يسافرون بعيدًا عن منازلهم، وكل قبيلة تحاول أن تحافظ على عاداتها وتقاليدها ولغتها، وبعض الأطفال لا يذهبون إلى المدارس بسبب عدم وجود العدد الكافي من المدارس. وتساعد قلة الطرق ووعورتها وصعوبة الاتصال في المناطق الجبلية على مقاومتها للتغير، خاصة أنها لا ترتبط بأي علاقات مع القرى الأخرى.
العرض الزراعي في جوروكا أصبح عاملًا رئيسيًا لجذب السائحين، حيث يلبس الناس الملابس التقليدية ويشتركون في العروض. وتأتي مجموعات من أهل البلاد إلى جوروكا للمشاركة في الفعاليات.