فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28368 من 45140

الاستيطان الأوروبي. في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي بدأ التجار الأوروبيون وأصحاب الصناعات والعلماء وأفراد الطاقم التنصيري بالاستيطان في بابوا غينيا الجديدة. ومنذ عام 1900م دخلت النصرانية بوساطة اللجان التنصيرية، كما أسهموا في نشر الوعي التعليمي والصحي كوسيلة من وسائل التنصير.

الحكم الذاتي تطور بالتدريج من خلال العمل الدؤوب للجمعية التشريعية بين عامي 1964م و1973م. واستقلت البلاد عام 1975م.

النفوذ الأوروبي. أنشأ الألمان تجارة لهم في مدينة بسمارك، وزاد نفوذ الألمان على شاطئ المحيط، وهددوا المستعمرات الأسترالية، وادعت بريطانيا أنها المسؤولة عن حماية البلاد. لكن البلاد بقيت تحت وصاية ألمانيا حتى الحرب العالمية الأولى، ثم عادت البلاد إلى حماية أستراليا عام 1921م.

في عام 1942م قامت الطائرات اليابانية بضرب مدينة رابول. وبعد سبعة عشر يومًا قام 3,000 جندي ياباني بالاستيلاء على رابول. ثم قبلت الأمم المتحدة مشروعًا من أستراليا بوجوب الوصاية على بابوا غينيا الجديدة، وطُبق ذلك منذ عام 1945م. وقامت أستراليا بتطوير برامج التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية والزراعية.

أُسِّس مجلس قانوني عام 1951م، وأُسس أول مجلس نيابي عام 1964م ويضم 38 عضوًا.

في 1971م تم تعديل الحدود وزاد عدد أعضاء البرلمان إلى 100 عضو، وظهرت الأحزاب وأبرزها الحزب التقدمي والحزب الوطني. وأول حكومة محلية أنشئت عام 1973م، وحصلت البلاد على الاستقلال عام 1975م. وحصل ميشيل سومر على عدة مناصب منها رئيس الوزراء وخلفه باياس وينجتي. وفي عام 1988م أصبح ناماليو رئيسًا للوزراء. وفي عام 1992م أعيد انتخاب باياس وينجتي رئيسًا للوزراء. وخلفه السير يوليوس تشان الذي انتخب عام 1994م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت