لم تدم العلاقة الودية بين المهاجرين والهنود، وقد انتهت هذه الصداقة في عام 1675م حين هاجم الهنود المستعمرات في نيوإنجلاند في الحرب المعروفة باسم حرب الملك فيليب وهو الاسم الذي أطلقه المستعمرون على ابن زعيم الهنود ميتاكوميت. وكان ميتاكوميت يخشى أن يسيطر المستعمرون على كل أراضي قبيلته، ولذلك خاض تلك الحرب. وفي نهاية الأمر قتل الزعيم الهندي في هذه الاشتباكات في سنة 1676م، وانتهت الحرب في جنوب نيو إنجلاند، ثم ما لبثت أن توقفت كذلك في شمال نيوإنجلاند سنة 1678م. وفي سنة 1691م أصبحت بليموث جزءًا من مستعمرة خليج ماساشوسيتس.