فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29437 من 45140

في عام 1971م شرعت بنما والولايات المتحدة في مفاوضات لعقد معاهدة جديدة تحل محل معاهدة 1903م. ففي عام 1977م، وقعت الدولتان معاهدتين جديدتين ضمنت إحداهما انتقال السلطات التشريعية الإقليمية على القناة إلى حكومة بنما عام 1979م، كما ضمنت هذه المعاهدة أيضًا أن تتولى بنما السيطرة على عمليات تشغيل القناة في 31 من ديسمبر من عام 1999م. أما المعاهدة الثانية فقد منحت الولايات المتحدة الحق في الدفاع عن حياد القناة .

والواقع أن عددًا كبيرًا من الأمريكيين أبدوا معارضتهم للتخلي عن حق السيطرة على القناة والمنطقة التابعة لها؛ حيث عدُّوها جزءًا من أملاك الولايات المتحدة، إلا أن هناك أمريكيين آخرين استحسنوا ما ورد في المعاهدتين، وهؤلاء أخذوا في اعتبارهم، أن مواصلة سيطرة الولايات المتحدة، قد يلحق الضرر بالعلاقات مع دول أمريكا الجنوبية .

وافق الناخبون البنميون على الاتفاقيتين عام 1977م، ووافق عليهما مجلس الشيوخ الأمريكي عام 1978م، ومن ثم أصبحتا نافذتي المفعول عام 1979م.

وفي عام 1986م شرعت الولايات المتحدة واليابان وبنما في إجراء دراسات لمقترحات بشأن توسيع القناة، أو شق قناة جديدة على مستوى سطح البحر. فالقناة الراهنة ليست بالاتساع الكافي لمرور ثنائي الاتجاه، وأن ممرًا مائيًا في مستوى البحر لا يتطلب وجود أهوسة. والواقع أن كثيرًا من السفن لا تتمكن من المرور عبر نظام الأهوسة الحالي. وفي عام 1992م بدأ العمل في توسعة القناة وسيكتمل بعد عشرين عامًا. وفي 14 ديسمبر 1999م، دشنت رئيسة بنما مايريا موسكوزو احتفالات عودة القناة لبنما.

أسئلة

ما حجم السفن التي تتمكن من استخدام قناة بنما ؟

لماذا تعد قناة بنما ذات أهمية بالغة ؟

من الذي يقوم بتشغيل قناة بنما ؟

ما الأعمال الهندسية الرئيسية الثلاثة التي كانت ضرورية لحفر القناة ؟

ما العقبة الكبرى التي واجهت شقّ القناة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت