وتصطف على شواطئ الجزيرة أشجار جوز النخيل الباسقة الرشيقة. وتربتها الصخرية ذات اللون الأحمر الداكن، القريبة من السواحل، خصبة ولذا تصلح لإنتاج الموز والقلقاس ـ (نبات جذعه بداخل الأرض ويصلح للأكل) والكاكاو. وفي المناطق الداخلية جرفت الأمطار الكثيفة التربة، وأصبح لا ينمو هناك سوى القليل من المحاصيل الغذائية. وتغطي الغابات الاستوائية القمم البركانية في وسط الجزيرة.
ومناخها استوائي ورطب غير أن الرياح التجارية الجنوبية الشرقية تجعله معتدلًا. ونادرًا ما تزيد درجة الحرارة على 29°م، أو تنخفض عن 24°م.
وتتراوح كمية الأمطار ما بين 180سم في السنة في الساحل الشمالي الغربي وأكثر من 380سم في الجنوب الشرقي. وأكثر الشهور إمتاعًا ما بين مايو وسبتمبر. وهي الفترة التي تنخفض فيها درجات الحرارة والأمطار إلى أدنى معدلاتهما.
الاقتصاد. يعتمد السكان على الزراعة، فما يقرُب من 70% من المواطنين يعملون في هذا المجال. ومن أهم المحاصيل الغذائية الموز وجوز الهند وفاكهة استوائية يطلق عليها اسم ثمرة الخبز والقلقاس. ويقوم المواطنون بتربية الخنازير والدواجن وصيد الأسماك من أجل الغذاء، ويصدرون بعض الموز والكاكاو والكوبرا (لب جوز الهند المجفف) .
إن متوسط الدخل السنوي في ساموا منخفض جدًا إذا قورن بالمعايير العالمية، غير أن معظم السامويين ليست لهم حاجة كبيرة للنقود؛ لأنهم يوفرون غذاءهم ويشيدون منازلهم ويصنعون ملابسهم بأنفسهم.
ويعمل بعض المواطنين في الحكومة أو بالتجارة في آبيا أو مع الهيئات التنصيرية. ويدير المواطنون كثيرًا من الأعمال التجارية. وساموا الغربية بها القليل من الصناعات وهي تقوم باستيراد السلع والأغذية المصنعة والمنتجات النفطية من نيوزيلندا وأستراليا وبريطانيا واليابان والولايات المتحدة وألمانيا.