فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34993 من 45140

التجارة. يحمل نهر سانت لورنس بضاعة أكثر من أي نهر آخر في كندا، إذ تزيد حمولة البضائع التي تنقلها مياهه على 54 مليون طن سنويًا. وينقل حوالي 40% من هذه الحمولة ما بين أمريكا الشمالية وأقطار العالم الخارجي، وتتألف الحمولة التي تنقل عبر نهر سانت لورنس من الحبوب، وخامات الحديد وبضائع أخرى توضع في السفينة دونما تعبئة أو تغليف. كما تنقل السفن خامات الحديد من غربي لبرادور في مقاطعة كويبك إلى مصانع الحديد في شيكاغو، وكليفلاند وغيرهما من موانئ البحيرات العظمى. وتعود السفن من موانئ البحيرات محملة بالحبوب.

تشكل خامات الحديد حوالي نصف حمولة الشحن البحري إلى أعالي النهر، بينما يشكل القمح والحبوب الأخرى حوالي ثلاثة أرباع حمولة الشحن البحري المتجهة إلى أدنى النهر. يتجاوز عمق النهر في مجراه السفلي 30م، إلا أنه يصبح أقل عمقًا كلما اتجهنا إلى أعالي النهر. كانت أجزاء من أعالي نهر سانت لورنس حتى عام 1959م ضحلة جدًا بالنسبة لمرور السفن الكبرى. وقدأكلمت الولايات المتحدة وكندا، في ذلك العام ممر سانت لورنس المائي الذي وفر قناة ملاحية بعمق ثمانية أمتار مما مكَّن معظم السفن من الإبحار بين المحيط الأطلسي وموانئ البحيرات العظمى مثل ميناء تورونتو وخليج ثندر في أونتاريو، ودترويت وميلووكي. كما تضمن المشروع إنشاء محطة كهربائية على سد أنشئ على نهر سانت لورنس قرب كورنوول، أونتاريو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت