الحياة الحيوانية والنباتية. يعتبر نهر ووادي سانت لورنس مأوى لأنواع متعددة من الحيوانات والنباتات. فأسماك النهر تتضمن القاروس والأنقليس والفرخ والكراكي والفضية والتروتة. وتنمو على ضفاف النهر غابات البتولا والشوكران والقيقب والبلوط والبيسية. كما توفر الغابات مأوى للثعالب والغزلان والأرانب والدببة والموظ وفأر المسك والأبوسوم والراقون والظربان الأمريكي والسناجب وطيور الماء السابحة، مثل البط والإوز والنورس وآكل السمك، التي تبني أعشاشها قرب النهر.
والتلوث الصناعي والصرف الصحي وفضلات السفن أهم ما يهدد الحياة الفطرية لنهر سانت لورنس. لذا اتخذت كندا والولايات المتحدة إجراءات للحد من تأثير هذه المصادر على تلوث البيئة.
نبذة تاريخية. تشكلت قناة سانت لورنس بالكتلة الجليدية نفسها التي شكلت البحيرات العظمى، عند ذوبان الجليد منذ فترة من 11,000 إلى 15,000 سنة خلت، مع نهاية العصر الجليدي. وقد كوَّنت المياه الناجمة عن هذا الذوبان البحيرات العظمى ونهر سانت لورنس.
عاشت جماعات هندية على امتداد نهر سانت لورنس قبل وصول الأوروبيين. وقاد المكتشف الفرنسي جاك كارتييه بعثة استكشافية إلى أعالي النهر عام 1535م. وفي العاشر من أغسطس يوم عيد سانت لورنس دخل كارتييه خليجًا سماه خليج القديس لورنس. ومن هناك أبحر إلى ما يُعرف الآن بمونتريال، حيث أوقفته المنحدرات المائية (الجنادل) . ولقد أطلق كارتييه على النهر اسم نهر كندا وبعد مائة سنة أصبح النهر يُعرف باسم نهر سانت لورنس.