نبذة تاريخية. تعاقب على غزو وحكم جزيرة سردينيا عدد من الحكام منهم القرطاجيون، والرّومان، والواندال، والبيزنطيين، ودولة مدينتي جنوه وبيزا، والأراغون، وأخيرًا إيطاليا الموحّدة، كما فتحها المسلمون.
وورثت جزيرة سردينيا عددًا من العادات والتقاليد القديمة التي ما زالت بها.
أثناء الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945م) أصبحت الجزيرة أَهم قاعدة بحرية وجوية لإيطاليا. وفي عام 1943م حطمت الطائرات الأمريكية موقعين عسكريين في جزيرة سردينيا، ودمرت العديد من مهابط الطائرات، وفي آخر هجوم لها دمَّرَت كثيرًا من الطائرات الإيطالية. وقد تركت الحرب آثارًا قليلة على جزيرة سردينيا.
حرصت حكومة إيطاليا منذ الحرب على تطوير الحياة المعيشية بالجزيرة، حيث تمَّ إنشاء أكبر المشاريع الإنشائية، وتوسيع شبكات الكهرباء، وتحسين الطرق. وصارت السياحة من أكبر مصادر الدخل لاقتصاد الجزيرة، كما تم إقامة المصانع. إلا أن البطالة لازالت تشكل مشكلة للجزيرة.
انظر أيضًا: سردينيا، مملكة.