امرأة فرعون ومريم بنت عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) رواه البخاري.
برَّأ القرآن عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك بآيات قرآنية راشدة في سورة النور من جراء ما ألصقه بها بعض المنافقين والمعادون للإسلام وآخرون غيرهم، فكان هذا الحكم السماوي لعائشة معجزةً تشهد لها بمكانتها عند الرسول وسائر المسلمين.
ساندت عائشة ـ رضي الله عنها ـ المطالبين بدم عثمان، وحاربت في موقعة الجمل ضد جيش علي بن أبي طالب وسُميت الموقعة بهذا الاسم نسبة للجمل الذي كانت تركبه عائشة، غير أنها أُسرت بأيدي رجال علي ابن أبي طالب، ولكنه أكرمها إكرامًا شديدًا وأرجعها إلى المدينة في جمع حافل من الناس. ولما مات علي بن أبي طالب حزنت عليه حزنًا شديدًا وقامت إلى قبر رسول الله تقول:"السلام عليك يانبي الهدى، السلام عليك يا أبا القاسم، السلام عليك يا رسول الله وعلى صاحبيك، أنا ناعيةٌ إليك أحظى أحبابك وذاكرة لك أكرم أودّائك عليك، قُتِل والله حبيبك المجتبى وصفيك المرتضى، قُتل والله من زوجته خير النساء، قُتل والله مَنْ آمن ووفى، وإني لنادبة ثكلاء، وعليه باكية حراء، فلو كُشِف عنك الثرى لقلت إنه قُتِل أكرمهم عليك وأحظاهم لديك.."وروى ابن عبدربه في العقد الفريد أنه لما جاءت عائشة الوفاة قيل لها: تدفنين مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قالت: إني أحدثت بعده حدثًا فادفنوني مع إخوتي بالبقيع.