عرف عن عائشة أنها كانت شديدة الحياء حتى كانت تدخل على قبر رسول الله وبجواره قبر أبيها أبي بكر وهي واضعة ثوبها وتقول: إنما هو زوجي وأبي. فلما دفن عمر رضي الله عنه بجوارهما فكانت لا تدخل عليهم إلا مشدودة الثياب حياءً من عمر، وهي التي أذنتْ لعمر بن الخطاب أن يُدْفَن مع زوجها وأبيها لما طلب منها ذلك وقالت: نعم وكرامة. ومناقب أم المؤمنين عائشة كثيرة ومفصّلة في كتب الحديث والسنَّة ومواقفها مع الرسول ³ زوجة وصديقة وفقيهة معروفة، ومع الصحابة والتابعين والمسلمين جليةً واضحة.
توفيت بالمدينة المنورة ودفنت بالبقيع، وصلّى عليها أبوهريرة على رأس بعض كبار الصحابة.
انظر أيضًا: محمد صلى الله عليه وسلم؛ زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ؛ أبو بكر الصديق ؛ الجمل، موقعة.