فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36990 من 45140

المدينة إرسال وفد للتفاوض حول الصلح، فجاءه وفد مكوّن من محمد بن فيصل أخي عبدالرحمن، والشيخ عبدالله بن عبداللطيف، ومعهما الفتى عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود؛ فاتفقوا على أن تكون العارض تابعة لآل سعود بزعامة عبدالرحمن بن فيصل على أن يطلق سراح سالم السبهان، فأطلق سراحه في أواخر عام 1308هـ،1890م ورحل إلى حائل.

ولكن الأمور لم تستقم لآل سعود على النحو المطلوب؛ فقد هاجم محمد بن عبدالله بن الرشيد القصيم، عازمًا على مواصلة هجومه على الرياض. عند ذلك عزم عبدالرحمن على مساعدة أهل القصيم إلا أن الأخبار كانت قد وصلته عن وقعة المليداء وفتك ابن الرشيد بسكان القصيم. فرأى أنه ليس باستطاعته في ظل تلك الظروف محاربة ابن الرشيد، فقرر الرحيل عن الرياض، وتوجه مع أهله وجماعته إلى صحراء الدهناء وتنقل في البادية، وأرسل النساء إلى البحرين بعد أن حصل على إذن من أميرها عيسى بن علي آل خليفة. وحاول عبدالرحمن ومن معه من المؤيدين العودة إلى الرياض محاولًا استرداد الحكم خصوصًا وأن ابن الرشيد كان قد عَيّن عليها أخاه محمد بن فيصل، فدخل عبدالرحمن الرياض سلمًا، ولكن ابن رشيد قرر أن ينهي المقاومة السعودية فزحف بجيش قوي نحو الرياض، واشتبك ضد قوات عبدالرحمن في وقعة حريملاء عام 1309هـ، 1891م، فانهزمت قوات عبدالرحمن، فعاد ثانية إلى البادية وظل هو وابنه عبدالعزيز هناك مدة سبعة أشهر حتى أذنت لهما الدولة العثمانية بالإقامة في الكويت، وانتقل آل سعود الذين كانوا وقتها في قطر برئاسة عبدالرحمن إلى الكويت عام 1310هـ، 1892م، وعاشوا فيها. وقد شارك عبدالرحمن الشيخ مبارك الصباح في حروبه ضد آل الرشيد في وقعة الصريف في 17 ذي القعدة عام 1318هـ، 7 مارس 1901م. انظر: _ [دولة سعودية ثيا] _.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت