توفي الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود إثر طعنة وهو يؤدي صلاة العصر بمسجد الطريف بالدرعية، فقد طعنه رجل شيعي من أهل العمارة في العراق كان قد انتحل زي درويش. قدم هذا الرجل إلى الدرعية بهدف قتل الإمام انتقامًا لما قامت به قواته السعودية بقيادة ابنه سعود من هدم لقبة الحسين في كربلاء، وتحطيم المزارات والقباب والأضرحة في المناطق السنية والشيعية فمات الإمام عبدالعزيز من يومه.