تلقى تعليمه على يد عدد من كبار المعلمين والعلماء، وكان تعليمه على الطريقة الإسلامية التقليدية، وهي طريقة الكُتَّاب، ودروس العلماء، وحلقات المساجد وغيرها من وسائل الدرس والتعليم. ولسموه مطالعات واسعة، ويتحلى بميزة جيدة وهي حبه للقراءة والمطالعة في مجالات متعددة من المعرفة والثقافة وعلوم الحضارة، ممّا أكسبه معرفة وإلمامًا في كثير من الجوانب الثقافية، والسياسية، والاقتصادية، وقد وفر له ذلك ثقافة علميّة ودينيّة واسعة.
أهمّ أعماله ومنجزاته. اختار الملك فيصل بن عبدالعزيز أخاه الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رئيسًا للحرس الوطني عام 1384هـ، الموافق 1964م. وقد ضمّ الحرسُ الوطني في مطلع تكوينه أبناءَ الرجال الذين عملوا مع الملك عبدالعزيز آل سعود وساهموا بجهودهم في بناء المملكة العربية السعودية، خاصة في مجال توحيد البلاد. فكان اختياره لتحمل مسؤولية هذه المؤسسة العسكرية الحضارية نقطة تحوّلٍ كبيرة وبارزة فقد عمل ليل نهار من أجل رفع شأنها وتطويرها وتحديثها. ولا يزال الأمير عبدالله رئيسًا لهذه المؤسسة، وهو القائد القريب إلى رجاله، يطمئنُّ عليهم، ويتابع شؤونهم في التدريب والعمل والحياة بروح القائد المسلم. فهو، بحق، يهيئ لأفراد الحرس الوطني الاستقرار، والأمن والتدريب والحياة الكريمة، ليتفرغوا لمهماتهم العسكرية وواجباتهم الوطنية في الدفاع عن الوطن والمقدسات.
صدر الأمر الملكي السامي بتعيين الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود نائبًا ثانيًا لرئيس مجلس الوزراء عام 1395هـ، 1975م، إضافة إلى منصبه رئيسًا للحرس الوطني، ثقة من الملك خالد بن عبدالعزيز بقدراته وتجاربه في الحكم والسياسة والإدارة.