فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37092 من 45140

وفي يوم الأحد 21 شعبان عام 1402هـ، الموافق 13 يونيو عام 1982م نادت المملكة العربية السعودية بالملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود ملكًا على المملكة العربية السعودية وقائدًا لها، وبالأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وليًا للعهد، وبايعهما أفراد الأسرة المالكة والعلماء ووجهاء البلاد وعامة الشعب السعودي.

ثُمّ صدر أمر ملكي في مساء يوم الأحد 21 شعبان عام 1402هـ، الموافق 13 يونيو عام 1982م بتعيين الأمير عبدالله بن عبدالعزيز نائبًا أوَّل لرئيس مجلس الوزراء ورئيسًا للحرس الوطني، بالإضافة إلى ولاية العهد.

رحلاته في سبيل دعم التضامن الإسلامي. تركزت سياسة المملكة العربية السعودية على دعم التضامن العربي والإسلامي، والوصول إلى العمل المشترك الذي يخدم الأمتين العربية والإسلامية، ويعمق الروابط الأخوية القائمة بين الدول العربية في إطار الجامعة العربية، ومؤتمرات القمة العربية، ويعمل على تقوية روابط التضامن الإسلامي بين دول العالم الإسلامي وشعوبها. وقد حرصت حكومة خادم الحرمين الشريفين على تنمية روح التضامن الإسلامي في إطار المؤتمرات الإسلامية. ولولي العهد دور كبير في هذا المجال، خاصة في مجال رأب الصدع في الصف العربي كلما تلبّد الأفق، واحتاج إلى الرؤية النفاذة والبصيرة القويمة. ويعدُّ الأمير عبدالله الرياض بيت العرب والمسلمين. ومن أجل هذا كله زار سموه البلاد العربية والإسلامية.

ومما لاشك فيه أن المملكة العربية السعودية لها وزن كبير في المجتمع الدولي، ودور فعّال في مجالات المال والاقتصاد العالمي، ولها مكانتها المرموقة في هيئة الأمم المتحدة، ولها تأثيرها الفعال أيضًا في إطار منظمة الدول المصدرة للبترول (الأوبك) ، وفي الحوار القائم بين الشمال والجنوب، وفي مجال التعاون مع دول عدم الانحياز. ولهذه الأغراض كلها زار الأمير عبدالله عددًا كبيرًا من دول العالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت