فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37310 من 45140

وبعد أن يصل السَّائل إلى بيت السُّكر يتمُّ غلْيه في وعاء طويل وعميق يُسمَّى جهاز التَّبخير. وفي هذه العملية يتم الحصول على لون وطعم القيقب حيث يتبخَّر معظم الماء الموجود به ويبقى عصير القيقب الصَّافي. ويترك بعض المنتجين السَّائل يغلي إلى درجة أكبر من مرحلة الحصول على العصير وذلك للحصول على سكَّر القيقب.

وخلال القرن الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين كان سكر القيقب يصنّف بشمال أمريكا على أنَّه عنصر مهم في الأطعمة. وقد قام سكان المناطق المنتجة له بالاتّجار فيه لأغراض عديدة في مجال الأغذية والخدمات. وقد أصبح سكر القصب أقلَّ سعرًا من سكر القيقب. وفي أواخر القرن التاسع عشر حل سكر القصب محل سكر القيقب في معظم الأغراض.

وتستخدم بعض شركات الأغذية حاليًا نكهات القيقب الصِّناعيَّة في بعض الأغذية، ولكنَّ مذاقها يختلف بشكل ما عن مذاق سائل القيقب الطبيعي.

انظر أيضًا: القيقب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت