يتراوح تأثير عقاقير الهلوسة بين ساعة واحدة وعدة أيام، وقد تظهر آثار ذلك بعد عدّة شهور على شكل ارتجاع فني. وقد يشعر الشخص بسعادة غامرة أو قلق شديد لعدة أسابيع بعد استخدام عقاقير الهلوسة. ويُصبحُ بعض المتعاطين مرضى عقليًا. ويختلف تأثير هذه الرحلات من شخص لآخر، ومن رحلة إلى رحلة. وتتأثّر هذه التجربة ونتائجها بثلاثة عوامل هي: 1- نوع وكمية العقار الذي تم تعاطيه، 2- الظروف المحيطة بتعاطي العقار، 3- شخصيّة ومزاج متعاطي العقار. وعليه فإن عقاقير الهلوسة لاتؤدّي إلى الإدمان. ويعتقد بعض المختصين أن تعاطي النِّساء الحوامل لعقار الهلوسة، يؤدّي إلى حدوث تشوّهات خلقية في المولود عند الولادة.
وقد يثبت يومًا ما جدوى عقاقير الهلوسة لمصلحة العلم. فقد استعملها العلماء لدراسة التركيب الكيميائي للدماغ، واستخدمها الأطباء علاجًا تجريبيًا لبعض حالات الأمراض العقلية.
انظر أيضًا: سوء استعمال العقاقير.