فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41583 من 45140

ولكي يُشْعل الهواء المضغوط الموجود داخل الأسطوانات الوقود، فلابد أن يكون الهواء عند درجة حرارة معينة. وارتفاع درجة حرارة الهواء على مقدار الشغل الناتج عن ضغط المكبس لهذا الهواء. وهذا الشغل يقاس عادة بنسبة حجم الهواء قبل الانضغاط إلى حجم الهواء بعد الانضغاط. وتعتمد نسبة الانضغاط اللازمة لإشعال الوقود على حجم أسطوانات المحرّك. ففي الأسطوانات الكبيرة، تكون نسبة الانضغاط حوالي 1:13، أما في الأسطوانات الصغيرة، فقد تصل إلى 1:20. ويبلغ المتوسط 1:14,5.

وبالقرب من نهاية شوط انضغاط المكبس، يحقن الوقود في الأسطوانة. ولكي يختلط الوقود بالهواء جيدًا، فإن الوقود يرشّ تحت ضغط عالٍ. ويبدأ الاحتراق عادة قبل نهاية شوط انضغاط المكبس بقليل، ومن الممكن زيادة القدرة المولّدة من محركات الدّيزل عن طريق زيادة الشحن. وزيادة الشّحن هي الطّريقة التي يحقن بها الهواء تحت ضغط عالٍ داخل الأسطوانات. انظر: حقن الوقود.

لمحرّكات الدّيزل كفاءة حرارية عالية، أو بعبارة أخرى لها القدرة على تحويل الطّاقة الكيميائية المخَزَّنة في الوقود إلى طاقة ميكانيكية، أو شغل. هذه المحرّكات تحرق وقودًا أرخص من البنزين، وباستطاعتها أداء الأعمال الثّقيلة تحت الظروف الصعبة جدًا. لهذا السبب فإن محركات الديزل مرغوبة في الأعمال الثقيلة.

أنواع محركات الديزل. هناك نوعان رئيسيان لمحركات الديزل. ويختلف هذان النوعان في عدد أشواط المكبس المطلوبة لإكمال دورة انضغاط هواء وإفراغ، وإدخال هواء جديد. والشوط هو المسافة التي يقطعها المكبس في اتجاه واحد. والنوعان الرئيسيان في محركات الديزل هما، 1- المحرّك ذو الدّورة الرباعية الأشواط و2- المحرك ذو الدّورة الثنائية الأشواط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت