وفي المحرك ذي الدورة الرباعية الأشواط يتحرك كل مكبس إلى أسفل، وإلى أعلى ثم إلى أسفل وإلى أعلى لكي يُكمل دورة كاملة. والشوط السفلي الأول يسحب الهواء إلى داخل الأسطوانة، والشوط العلوي الأول يضغط الهواء. والشوط السفلي الثاني هو شوط القدرة. والشوط العلوي الثاني لإفراغ الغازات الناتجة عن الاحتراق. يحتاج المحرك ذو الدورة الرباعية الأشواط إلى صمامين، واحد للإفراغ والآخر لإدخال الهواء.
وفي المحرك ذي الدورة الثنائية الأشواط يحدث الإفراغ وإدخال الهواء النقي من خلال فتحات في الأسطوانة عند نهاية شوط الحركة السُّفلي، أو شوط القدرة. الشوط العلوي هو شوط الانضغاط. والمحرك ذو الشوطين لايحتاج إلى صمامات. هذه المحركات تملك لكل دورة ضعف أشواط القدرة التي تملكها المحركات ذات الدورة الرباعية الأشواط، تستخدم المحركات ذات الدورة الثنائية الأشواط عندما تكون هناك حاجة إلى قدرة عالية في محرّك صغير.
نبذة تاريخية. سمّي محرك الديزل على اسم رودلف ديزل، المهندس الألماني الذي اخترعه. وحصل ديزل على براءة اختراع على تصميمه لهذا المحرك عام 1892م وبنى أول محرك في عام 1893م. انفجر المحرك وكاد أن يقتله، ولكنه أثبت أن الوقود يمكن أن يشتعل بدون شرارة. ونجح في تشغيل أوّل محرّك في عام 1897م. وأخيرًا جاء البريطاني السير دوجالد كلارك وطور محرك الديزل ذا الدورة الثنائية الأشواط.
انظر أيضًا: السيارة؛ ديزل، رودلف؛ محلل عمل المحرك؛ القاطرة.