ويمكن مطابقة كتابة اليدِ بوساطة خبير الخطوط حيث يحدد صاحبُ الكتابة في حالة وجود نسخةٌ موجودةٌ من الخط الأصليّ. ويمكن أيضًا اكتشاف التوقيعات المزوَّرةِ، ولكن ليس بالإمكان في كل الاحوال تعيينُ الشخص الذي قام بعملية التزوير. وفي بعض الأحيان يمكن أن تعرف طباعة الآلة الكاتبة عن طريق الحروف المطبوعة بصورة مشوّهة.
كما يستخدم العلماء المواد الكيميائية لمطابقة الأدّلة المحطمة. فمثلًا يستخدمون الحمض لإعادة جزء من الأرقام المتسلسلة لبعض الممتلكات المفقودة. كذلك يستخدمون المواد الكيميائية لتحديد سبب الانفجار أو الحريق، حيث تَكْشفُ هذه الكيميائيات آثار المواد القابلة للاشتعال مثل البترول والبرافين فيما تبقى من المواد المحترقة؛ كما تُستخدمُ المواد الكيميائية للتعرف على عينات الدم وسوائل الجسم. كما يمكن التعرّفُ على الأفراد ليس فقط من خلالِ فصائلِ الدم، ولكن عن طريق التفاعلات الكيميائية في خلايا الجسم لكل فرد.
ومنذ منتصف القرن العشرين استُخدِمَت عدةُ وسائل في مختبرات الشرطة تشمل الفوتومتر الطيفي (السبكتروفوتومتر) . وهو جهاز يسجل إشعاعات الضوء والحرارة التي لايمكن رؤيتها بالعين المجرّدة، حيث توضح نَوْعَ الإشعاع حينما يصطدم بهدف. وهذا يساعد الشرطة في الكشف عن التزوير في المستندات، وذلك عن طريقِ مقارنة الإشعاعِ بالحبرِ. وأما جهاز الفصل الكروماتوغرافي الغازي أو راسم الاستشراب الغازي، فهو جهاز يَفْرز ويفصل مكوناتِ المادّة، وبذلك يتمكن الباحثون من قياس كلّ من تلك المكونات. وهذه الطريقة تُستخدَم في تقدير كميّة الكحول في دم الشخص. انظر: الفصل الكروماتوغرافي.