ونظرًا للارتفاع المستمر في تكلفة الطاقة وازدياد الطلب عليها فقد عنيت المملكة العربية السعودية بدعم وتطوير تقنية الطاقة الشمسية في مجالات الكهرباء والزراعة والتبريد وتحلية المياه. ففي مطلع عام 1404 هـ، 1984م، افتتح المجمع الشمسي في المملكة العربية السعودية بالقرب من قرية العيينة على مسافة 50 كيلومترا شمالي الرياض. ويهدف هذا المجمع الذي يعتبر أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم، إلى تطوير نظام لإمداد المناطق البعيدة بمصدر للقوة الكهربائية، ومن ثم الارتقاء بمستوى الريف. وهو يتألف من 160 مجمعًا شمسيًا معدة لإنتاج 350 كيلو واط من الطاقة.
وهناك مشاريع لاستغلال الطاقة الشمسية في مجال التبريد والزراعة. وفي مجال استخدام الطاقة الشمسية لتحلية مياه البحر أقيمت محطة تجريبية في مدينة ينبع تبلغ تكلفتها 18 مليون دولار أمريكي.
قدرة الرياح. وهي تدير الطواحين الهوائية وتدفع المراكب الشراعية، كذلك تستخدم الطائرات قدرة الرياح العالية الارتفاع المسماة التيار المتدفق. ولا تكلف الرياح نفسها شيئًا ولا تحدث أي تلوث، ولكن قدرة الرياح لا تفيد عمليًا إلا في المناطق التي تكون الرياح فيها قوية ومستمرة.
طاقة المد والجزر. وهي طاقة يمكن استعمالها حيثما يحدث المد في خليج يمكن إغلاقه بوساطة سد ما؛ فحين يحدث المد يمتلئ الخليج بالماء وفي أثناء الجزر ينخفض مستوى ماء المحيط عن مستوى الماء المخزون خلف السد، وإذا أطلق هذا الماء أدار أثناء سقوطه توربينات تولد الكهرباء. وكانت أول محطة لطاقة المد في العالم هي التي بدأ العمل بها في فرنسا عام 1966م. والعيب الأكبر في طاقة المد أنها لا تولد الكهرباء إلا في أوقات للمد معينة ولمدد قصيرة، أضف إلى ذلك أنه لا يمكن بناء محطات المد إلا في أماكن قليلة.