فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41744 من 45140

ينتج أنظف أنواع النفط الأحفوري ثاني أكسيد الكربون عند احتراقه. وهو غاز غير مؤذٍ ولكن تراكمه في غلاف الجو الأرضي يمكن أن يسبب ظاهرة تسمى تأثير البيت المحمي. فثاني أكسيد الكربون، كالزجاج في البيت المحمي، يتيح لأشعة الشمس أن تدفئ الأرض ولكنه يحول دون هروب الحرارة وعودتها إلى الفضاء. ولذلك فإن تأثير البيت المحمي يمكن أن يرفع درجة حرارة الأرض على نحو مستمر فيذوب جزء من قلنسوة الثلوج في القطب وتحدث الفيضانات. انظر: تأثير البيت المحمي.

كذلك تسبب كل مصادر الطاقة الأخرى بعض الأذى في البيئة. فمحطات القدرة النووية تولد تلوثًا حراريًا ونفايات مشعة، كما تحدث محطات الحرارة الأرضية مزيدًا من الحرارة وأحيانًا روائح كريهة. ويمكن لقدرة المد والقدرة الشمسية من البحر أن تحدثا اضطرابًا في نظام الحياة البحرية بتغيير الظروف في المحيطات. كذلك فإن أي استعمال للطاقة ـ مهما كان مصدرها نظيفًا ـ يطلق مزيدًا من الحرارة. وإذا استمر استعمال الطاقة في الازدياد فإن الحرارة المنطلقة سوف تغير بيئة مدن كثيرة.

الآثار السياسية والاقتصادية. يوجد نحو ثلثي احتياطي العالم من النفط في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويعتمد كثير من الدول الصناعية على نفط البلاد العربية لتزويد اقتصادها بالوقود. وتستورد بلاد مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا واليابان معظم نفطها من الشرق الأوسط.

وينشأ عن اعتماد الدول الصناعية على النفط العربي اكتساب دول الشرق الأوسط قوة كبيرة. فعلى سبيل المثال يمكن أن تمارس الحكومات العربية ضغطًا سياسيًا كبيرًا بفرض الحظر على النفط كما حدث في عام 1973م، عندما أوقف عدد من الدول العربية شحن النفط إلى عدد من الدول الغربية أو خفضت من شحنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت