فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41746 من 45140

تطوير مصادر جديدة للطاقة. على العلماء أن يقوموا بحل كثيرمن المسائل قبل الوصول عمليًا إلى مصادر جديدة للطاقة. فالفيزيائيون النوويون لم يُوفَّقوا حتى الآن في التوصل إلى مفاعل مولد سريع يعول عليه، أو إلى التحكم في الاندماج النووي. وكذلك لتحويل الطاقة الشمسية إلى مصادر قدرة عملية، على العلماء أن يجدوا طرائق أفضل لتجميع القدرة وتركيزها وخزنها. وقد استعملت خلايا الوقود والخلايا الشمسية في تزويد برامج الفضاء بالقدرة، ولكنها تكلف الناس كثيرًا إذا رغبوا في استعمالها. أما الهيدروجين فيمكن أن يحل محل الوقود الأحفوري إذا استطاعت شركات القدرة إنتاجه بأسعار رخيصة.

رفع كفاءة توليد القدرة. إذا ظهرت مصادر جديدة للطاقة بسرعة، فإن الناس سوف يستمرون في الاعتماد على الوقود العادي لسنوات كثيرة. ويمكن للمهندسين في أثناء هذه المدة استبقاء احتياطي الوقود مدة أطول وذلك بتصميم محطات قدرة ومحركات أكثر مردودًا وكفاءة؛ فمحرك السيارة على سبيل المثال يستهلك في الواقع نحو عشرين في المائة من طاقة البنزين وما بقي يتحول إلى حرارة ضائعة. كذلك فإن أكثر محطات القدرة كفاءة لا تحول إلى كهرباء إلا أربعين في المائة من طاقة وقودها، ويمكن أن يزداد هذا العائد إلى ستين في المائة في نوع جديد من المحطات يتحد فيه الغاز مع البخار. ففي نظام عادي (غاز ـ توربين) يُدير الغاز الحار، بفعل احتراق الوقود، توربينًا ثم يُطْرح بعدئذ. أما في محطة الاتحاد، فإن الغاز يدير التوربين ثم يقوم البخار بإنتاج مزيد من الكهرباء. وتُبَدِّد معظم البلاد الصناعية نحو نصف الوقود الذي تحرقه. وازدياد العائد لا يوفر الوقود فحسب، بل يخفف أيضًا من التلوث الحراري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت