ولتنفيذ عمليات بناء هذه السلسلة المعقدة من السدود والأنفاق ومحطات توليد الكهرباء، جرى استقدام المقاولين من جميع أجزاء أستراليا وخارجها. ومن أجل إسكان العاملين في تنفيذ المخطط، تم بناء سبع مستعمرات، و1,000 معسكر، وتم تمهيد أكثر من 1,600كم. ووصل نشاط التنفيذ إلى قمته عام 1959م، حيث وصل عدد العاملين بالمشروع إلى 7,300 عامل تم توظيفهم إما عن طريق إدارة المخطط أو عن طريق المقاولين المنفِّذين للمشروع. ووصلت تكلفة الكيلو متر الواحد من الأنفاق 1,25 مليون دولار أسترالي، كما فقد 54 عاملا أرواحهم أثناء العمل بالمخطط، بسبب تساقط الأحجار أو بسبب الانفجارات. وفي ذروة الانشغال في حفر الأنفاق، سجَّل العاملون في المخطط الرقم القياسي العالمي لمعدل شق الأنفاق الذي كان 110م في الأسبوع (الأسبوع ستة أيام عمل وثلاث نوبات يوميًا) . ووصل الرقم الذي حققه العاملون بالمخطط 165م في الأسبوع. ورغم هذه السرعة في الإنجاز، فقد استغرق تنفيذ مسافة قدرها 22كم من نفق يوكومبين ـ توموت، ثلاث سنوات.
وقد بدأ العمل في تطوير سنووي ـ توموت عام 1954م، واستكملت الإنشاءات العلوية من هذا الجزء في ثماني سنوات، ثم شرع في البدء في تطوير سنووي ـ موراي، واستكمل نفق يوكومبين ـ سنووي عام 1965م. وبدأت أول وحدة من وحدات محطة موراي (1) في توليد الكهرباء عام 1966م. واستكمل آخر نفق في المخطط عام 1967م، وأقيم احتفال إتمام العمل في المخطط في أكتوبر 1972م، رغم أن الكثير من الأعمال لم تكن قد استكملت بعد. فقد وصل ما أنفق على استكمال مشاريع المخطط خلال عامي 1973م، و1974م مبلغ 27,7 مليون دولار أسترالي، بالإضافة إلى سبعة ملايين دولار صرفت عام 1975م وثلاثة ملايين دولار عام 1976م وفي المقابل فقد حقق مخطط جبال سنووي أرباحًا قدرها 700 مليون دولار حتى عام 1980 م. وتحصِّل إدارة المشروع مبلغ 70 مليون دولار سنويًا قيمة فواتير الكهرباء.