فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41810 من 45140

نبذة تاريخية. خلال القرن العاشر الميلادي قام المسلمون حكام الأندلس ببناء قلعة تسمى مجريط على الموقع نفسه الذي تحتله مدريد الآن. وقد تمكن النصارى الأسبان تحت قيادة ألفونسو السادس ملك ليون وقشتالة من السيطرة على المنطقة في عام 1083م.

وظلت مدريد مدينة صغيرة بلا أهمية حتى عام 1561م عندما جعلها الملك فيليب الثاني عاصمة لأسبانيا، وقد اختارها فيليب الذي كان يحكم إمبراطورية استعمارية كبيرة بسبب موقعها المتوسط في المقام الأول. وفي نهاية القرن السادس عشر وبداية القرن السابع عشر الميلادي نمت مدريد بسرعة كبيرة وأصبحت من أكبر المدن في أوروبا الغربية، وبنى العديد من الأرستقراطيين الموسرين وموظفي القصر الملكي منازلهم فيها. ولكن نمو السكان المطرد أدى إلى العديد من المشاكل. وكان معظم أهل مدريد فقراء يعيشون في أحياء قديمة بالية، ومكتظة بالسكان، وكان من نتيجة الأوبئة وارتفاع معدل الجريمة أن أصبحت المدينة مكانًا غير آمن. وخلال القرن الثامن عشر الميلادي اتخذت الحكومة خطوات بناءة لجعل مدريد أكثر نظافة وأمنًا.

احتلت القوات الفرنسية بقيادة نابليون الأول مدريد من عام 1808م إلى عام 1813م. وفي الثاني من مايو عام 1808م قامت مجموعة من أهل مدريد بثورة فاشلة ضد الفرنسيين، ولكن هذا التمرد كان بداية لحركة المقاومة الأسبانية التي نجحت في طرد الفرنسيين من أسبانيا في الوقت المناسب.

وتختلف مدريد عن الكثير من المدن من حيث إنها لم تنجح في تطوير الصناعات الكبيرة خلال القرن التاسع عشر الميلادي، ونتيجة لهذا فإنها لم تجذب عددًا كبيرًا من العاملين مما أدى إلى تناقص معدل النمو السكاني.

جذبت مدريد اهتمام العالم أجمع خلال الحرب الأهلية الأسبانية التي بدأت في عام 1936م، وشهدت المدينة معارك ضارية بين الجمهوريين الذين يعضدون الحكومة وبين القوات الفاشية المتمردة تحت قيادة اللواء فرانسيسكو فرانكو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت