فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41862 من 45140

أما في الأماكن الأكثر رطوبة، فإن شجر مرج الخلنج ذا الأوراق المتقاطعة، يكون أكثر شيوعًا ويمكن ملاحظة ذلك بوضوح في أراضي المستنقعات التي تظهر فيها أشجار من نوعية حشائش القطن وشجر الجريد. أما في مروج المحيطات الغربية، فإن السرخس القزم وسرخس الغرب، ينموان بصورة واضحة في تلك النواحي. أما في الأراضي الأكثر جفافًا، فيمكن العثور على شجيرات المكْنَسة، وحشيشة الكبد، والأُشنة الطحلبية. أما في منطقة جنوب أوروبا، فإن الأنواع التي تنمو في مروج البحر المتوسط هي التي يمكن رصدها كما أن هناك مناطق أكثر جفافًا يُطلق عليها أرض المغارات نسبة إلى وجود مغارات كان يلجأ إليها الهاربون للاختباء بها.

أما الفصيلة الحيوانية التي توجد في مروج الخلنج الأطلسي، فتضم العديد من أنواع الفراشات، مثل فراشات الخلنج والفراشات الرمادية ويتغذى كلا النوعين بحشائش مرج الخلنج. ومن الشائع أيضًا وجود أنواع متفرقة من الجراد.

وتلائم ظروف مروج الخلنج أيضًا بعض أنواع الزواحف. فالزواحف حيوانات من ذوات الدم البارد التي تسعى للبحث عن الدفء. وحيث إن تربة مروج الخلنج الرملية يسودها الدفء بسرعة لدى ظهور الشمس، فإن هذا يجعلها بيئة مثالية للزواحف. وأكثر الزواحف الشائعة في بيئة مروج الخلنج هي الثعبان الأملس والسحالي الرملية. أما فصائل الطيور التي تظهر في تلك البيئة، فتضم الدارت فورد الشادي، وصَّرار الليل، وطائر الصُّرَد ذا الظهر الأحمر، والكروان الصخري.

أما مروج خلنج منطقة القارة الأوروبية، وخاصة تلك التي توجد في الجنوب والتي تتميز بالجفاف، فهي على وشك الاختفاء وفي سبيلها للانقراض. لذلك، فإن هذه المروج تحتاج إلى حماية عاجلة، لأن الحياة البرية التي توجد بها، بسبيلها إلى الاندثار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت