يعتقد بعض الأطباء أن الجينات (وحدات الوراثة) تؤدي دورًا مهمًا في الإصابة بالمرض، لأن المرض يتم توارثه ضمن بعض العائلات. ولكن لم يتم حتى الآن اكتشاف نمط محدد للوراثة أو أي جينات شاذة. وتنص إحدى النظريات على أن العوامل المسببة لمرض التهاب الأمعاء، تتضمن العديد من الجينات، بالإضافة إلى بعض العوامل الأخرى، التي قد تشمل الميكروبات، وجهاز المناعة أو بعض الأسباب المجهولة.
التشخيص والعلاج. لتشخيص مرض التهاب الأمعاء، ينبغي على الأطباء استبعاد العوامل الأخرى المسببة للالتهاب مثل الإصابة بالعدوى أو الإمداد غير الكافي بالدم. ويتضمن التشخيص عادة استخدام الأشعة السينية والدراسات المتعلقة بالتنظير الداخلي، والتي يفحص فيها الأطباء الجهاز الهضمي مباشرة بوساطة أنبوب رفيع مزود بضوء. كما يمكن أيضًا فحص الأنسجة الملتهبة تحت المجهر.
ومرض التهاب الأمعاء من الأمراض المزمنة (التي تدوم مدى الحياة) . يعالج الأطباء هذا المرض بعقاقير تقلل من الالتهاب. ويستطيع الجراحون معالجة التهاب القولون التقرحي الحاد الذي استمر طويلًا، عن طريق استئصال القولون والمستقيم. ولا تفلح الجراحة في معالجة مرض كرون، ولكنها قد تستخدم لإزالة أجزاء من الأمعاء الملتهبة أو المسدودة، عندما تكون المعالجة الطبية غير فعّالة. ويتلقى بعض المصابين بمرض كرون وجبات غذائية مكملة.
انظر أيضًا: التهاب القولون؛ القولون، سرطان؛ التهاب اللفائفي.