ومن أهم الأسواق، التي يجد الزائر متعة في مشاهدتها، سوق حليب الإبل، وسوق دغح تور حيث توجد حرفة نسج القش، وسوق حمروين، وهو قلب المدينة القديمة وأقدم أسواقها. وتنتشر المساجد في مقديشو وبعضها يرجع عمره إلى بضعة قرون، كما توجد بعض الكنائس.
الاقتصاد. يوجد في مقديشو بعض الصناعات مثل: تعليب لحوم الأبقار وصناعة الصابون والمكرونة والسجائر والكبريت. ولمقديشو دور كبير في النشاط التجاري لكونها ميناءً مهمًا، وعاصمة البلاد، وارتباطها ببقية البلاد بشبكة من الطرق، ووجود مطار دولي بها. وتتميز مقديشو بوجود الجامعة الصومالية، الوحيدة بها، وهي الجامعة الوطنية الصومالية ولها فروع في أفجوي وهرجيسا. وتوجد عشرات المدارس الابتدائية، والتعليم فيها إلزامي لمدة ثماني سنوات، كما يوجد عدد من المدارس الثانوية، مدة التعليم فيها أربع سنوات، والتعليم فيها ليس إلزاميًا. وكانت لمصر بعثة تعليمية كبيرة في مقديشو، حيث كان الأزهر الشريف ووزارة التربية والتعليم بمصر يرسلان بعثات تعليمية إلى الصومال.
ويوجد عدد من المصارف في مقديشو أهمها المصرف الصومالي الوطني، وهو مؤسسة حكومية، وله فروع في كل مناطق الصومال. وهناك بنك التنمية الصومالي الذي يقدم قروضًا متوسطة وطويلة الأجل لتمويل المشروعات الإنتاجية.
وفي مقديشو مصلحة للسياحة والثقافة تحاول الحكومة عن طريقها تشجيع الحركة السياحية، كما يوجد عدد من الفنادق السياحية الملائمة.