فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11232 من 30125

وقد اختَلَف الأصوليّون في هذا النوع من القياس، هل يُعمل به أم لا؟ على قولين، وهذا الحديث حجة لصحّة العمل بهذا النوع. انتهى كلام القرطبيّ (١) .

(قَالَ) -صلى الله عليه وسلم- (أَرَأَيْتُمْ) أي: أخبروني (لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَام، أكانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ؟) قال الطيبيّ -رحمه الله-: أقحم همزة الاستفهام على سبيل التقرير بين "لو" وجوابها تأكيدًا للاستخبار في قوله: "أرأيتم" . انتهى (٢) . (فَكَذَلِكَ اِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلَالِ، كَانَ لَهُ أَجْرًا ") قال النوويّ -رحمه الله-: ضبطنا " أجرًا " بالنصب والرفع، وهما ظاهران. انتهى.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث أبي ذرّ -رضي الله عنه- هذا من أفراد المصنّف -رحمه الله-.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١٦/ ٢٣٢٩] (١٠٠٦) وقد تقدّم بسياق آخر مختصرًا في " كتاب صلاة المسافرين وقصرها " برقم [١٦٧١] ، (٧٢٠) ، و (أبو داود) في " الأدب " (٥٢٤٣ و ٥٢٤٤) ، و (أحمد) في " مسنده " (٥/ ١٦٧ و ١٦٨) ، و (ابن حبّان) في " صحيحه " (٨٣٨) ، و (أبو عوانة) في " مسنده " (٢١٢١) ، و (أبو نعيم) في " مستخرجه" (١٦٢٧) ، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة) : في فوائده:

١ - (منها) : بيان أن كلّ نوع من المعروف صدقةٌ.

٢ - (ومنها) : بيان فضيلة التسبيح، وسائر الأذكار، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وإحضار النية في المباحات.

٣ - (ومنها) : ذكر العالم دليلًا لبعض المسائل التي تَخْفَى.

٤ - (ومنها) : تنبيه المفتي على مختصر الأدلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت