فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
كان حقيرًا. انتهى، واللُّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.
مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
(المسألة الأولى) : حديث عوف بن مالك الأشجعيّ -رضي الله عنه- هذا من أفراد المصنّف رحمه الله.
(المسألة الثانية) : في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٣٦/ ٢٤٠٣] (١٠٤٣) ، و (أبو داود) في "الزكاة" (١٦٤٢) ، و (النسائيّ) في "الصلاة" (٤٦) و "الكبرى" (٣٢٠) (٢/ ١٢١) ، و (ابن ماجه) في "الجهاد" (٢/ ٩٥٧) ، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (١٨/ ٣٩) ، و (البزّار) في "مسنده" (٧/ ١٩٣) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (٣/ ١١٠) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٤/ ١٩٦) ، و (الرويانيّ) في "مسنده" (١/ ٣٩٥) ، والله تعالى أعلم.
(المسألة الرابعة) : في فوائده:
١ - (منها) : بيان التحذير عن مسألة الناس، والتنفير عنه، ولو يسيرًا.
٢ - (ومنها) : مشروعيّة تكرار مبايعة الإمام؛ تأكيدًا.
٣ - (ومنها) : مشروعية المبايعة على عبادة الله تعالى، وعدم الإشراك به.
٤ - (ومنها) : مشروعيّة المبايعة على أداء الصلوات الخمس.
٥ - (ومنها) : وجوب طاعة ولاة الأمور، إلا إذا أمروا بالمعصية، فلا طاعة لهم؛ لما أخرجه الشيخان عن ابن عمر -رضي الله عنهما-، عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "على المرء المسلم السمع والطاعة، فيما أحب وكَرِهَ، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة" .
٦ - (ومنها) : بيانُ ما كان عليه النبيّ -صلى الله عليه وسلم- من شدّة الحرص على نشر الدعوة، وتبليغ الأحكام كُلَّمَا وَجَدَ إلى ذلك سبيلًا.
٧ - (ومنها) : مشروعية التعاهد على البر والتقوى.
٨ - (ومنها) : أن فيه الأخذَ بالعموم؛ لأنهم نُهُوا عن السؤال، فحملوه على العموم، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} .