فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24926 من 30125

(وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ") -رضي الله عنهما- قال التوربشتيّ -رحمه الله-: إنما أراد -صلى الله عليه وسلم- بذلك تخصيصهما بالتصديق الذي بلغ عين اليقين، وكوشف صاحبه بالحقيقة التي ليس وراءها للتعجّب مجال. انتهى (١) .

ووقع عند ابن حبان من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- في آخره في القصتين: " فقال الناس: آمنا بما آمن به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ".

وقوله: (قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ) ؛ أي: بالإسناد السابق، (قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: " بَيْنَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ) "راعٍ: مرفوع بالابتداء، موصوف بقوله: " في غنمه "، وخبره جملة قوله: " عدا عليه الذئب ". (عَدَا) ؛ أي: ظلمه، وتجاوز الحدّ عليه، يقال: عَدَا عليه يَعْدُو عَدْوًا، وعُدُوًّا، مثل فَلْسٍ وفُلُوسٍ، وعُدْوَانًا، وعَدَاءً بالفتح، والمدّ: ظَلَم، وتجاوز الحدّ، وهو عَادٍ، والجمع عَادُونَ، مثل قاض وقاضون، وسَبْعٌ عَادٍ، وسِبَاعٌ عَادِيَةٌ، واعْتَدَى، وتَعَدَّى مثله، قاله الفيّوميّ -رحمه الله- (٢) . (عَلَيْهِ) ؛ أي: على الراع، فالضمير له، ولو كان لغنمه لأنّثه؛ لأنه اسم جنس مؤنّثٌ، ولذا قال بعده: " فأخذ منها "، و" استنقذتها" بالتأنيث.

قال الفيّوميّ -رحمه الله-: الغَنَمُ: اسمُ جنس يُطلق على الضأن، والمعز، وقد تُجمع على أَغْنَامٍ، على معنى قُطْعانات من الغنم، ولا واحد لِلْغَنَمِ من لفظها، قاله ابن الأنباريّ، وقال الأزهريّ أيضًا: الغَنَمُ: الشاء، الواحدة شاة، وتقول العرب: راح على فلان غَنَمَانِ؛ أي: قَطِيعان من الغَنَمِ، كلّ قطيع منفرد بِمَرْعًى، ورَاعٍ، وقال الجوهريّ: الغَنَمُ: اسم مؤنثٌ موضوع لجنس الشاء، يقع على الذكور والإناث، وعليهما، ويُصَغَّر، فتدخل الهاء، ويقال: غُنَيْمَةٌ؛ لأن أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا كانت لغير الآدميين، وصُغِّرت، فالتأنيث لازم لها. انتهى (٣) .

(الذِّئْبُ) مرفوع على الفاعليّة، قال المجد -رحمه الله-: الذِّئب بالكسر، ويُترك همزه: كلبُ البرّ، جَمْعه: أَذْؤُبٌ، وذِئابٌ، وذُؤبانٌ بالضمّ، وهي بِهاء. انتهى (٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت