فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25487 من 30125

قاله يحيى بن معين [٧] (ت ١٦٥) أخرج له البخاريّ مقرونًا وتعليقًا (ع) تقدم في "الإيمان" ٣/ ١١١.

٤ - (ثَابِتُ) بن أسلم البنانيّ البصريّ، تقدّم قريبًا.

٥ - (أَنَسُ) بن مالك - رضي الله عنه -، تقدّم قبل أربعة أبواب.

[تنبيه] : من لطائف هذا الإسناد:

أنه من خماسيّات المصنّف - رَحِمَهُ اللهُ -، وأنه مسلسلٌ بالبصريين من سليمان، والباقيان كوفيّان، وأن شيخه أحد التسعة الذين روى عنهم الجماعة بلا واسطة، وقد تقدّموا غير مرّة، وفيه أنس - رضي الله عنه - أحد المكثرين السبعة، وآخر من مات من الصحابة بالبصرة، وقد جاوز عمره مائة سنة.

شرح الحديث:

(عَنْ أَنَسٍ) - رضي الله عنه -؛ أَنَّه (قَالَ: انْطَلَقَ) ؛ أي: ذهب (رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ) بركة - رضي الله عنها -، (فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَنَاوَلَتْهُ) ؛ أي: أعطته (إِنَاءً فِيهِ شَرَابٌ، قَالَ) أنس: (فَلَا أَدْرِي) ؛ أي: لا أعلم (أَصَادَفَتْهُ) ؛ أي: وجدته - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حال كونه (صَائِمًا، أَو لَمْ يُرِدْهُ) بضمّ أوله، من الإرادة؛ أي: أو صادفته، والحال أنه لا يريد ذلك الشراب، (فَجَعَلَتْ) ؛ أي: شرعت، وأخذت (تَصْخَبُ عَلَيْهِ) بفتح أوله وثالثه ـ من باب فَرِحَ؛ أي: "ع، وترفع صوتها إنكارًا لإمساكه عن شرب الشراب، قاله النوويّ - رَحِمَهُ اللهُ - (١) .

قال الجامع عفا الله عنه: قولي: من باب فَرِحَ هو الصواب، وأما قول بعض الشرّاح (٢) : إنه من باب ذَهَب، فغير صحيح، راجع كتب اللغة، تَرَ الصواب، والله تعالى أعلم.

وقال عياض - رَحِمَهُ اللهُ - في " المشارق ": " الصّخَب" بفتح الصاد، والخاء، وقيل أيضًا: بالسين مكان الصاد، وضَعّف هذا الخليل، ومعناه: اختلاط الأصوات، وارتفاعها. انتهى (٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت