فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25908 من 30125

وقيل: المراد: فَعَلوا فِعلي في المواساة (١) ، والله تعالى أعلم.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث أبي موسى الأشعريّ -رضي الله عنه- هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٣٩/ ٦٣٨٨] (٢٥٠٠) ، و (البخاريّ) في "الشركة" (٢٤٨٨٦) ، و (النسائيّ) في "الكبرى" (٥/ ٢٤٥) ، و (أبو يعلى) في "مسنده" (١٣/ ٢٩٣) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (١٠/ ١٣٢) ، و (ابن عساكر) في "تاريخه" (٣٢/ ٥٤) ، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة) : في فوائده:

١ - (منها) : بيان منقبة عظيمة للأشعريين، من إيثارهم، ومواساتهم، بشهادة النبيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لهم بذلك، وأعظم ما شُرِّفوا به كونه -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أضافهم إليه.

٢ - (ومنها) : جواز تحديث الرجل بمناقبه، إذا لَمْ يُخش عليه من الفتنة، كالإعجاب بنفسه.

٣ - (ومنها) : جواز هبة المجهول، هكذا قال الحافظ، وتعقّبه العينيّ على مقتضى مذهبه، وفيه نَظَر لا يخفي، فتأمل.

٤ - (ومنها) : بيان فضيلة الإيثار، والمواساة.

٥ - (ومنها) : استحباب خلط الزاد في السفر، وفي الحضر أيضًا، قيل: وليس المراد بالقسمة هنا: القسمة المعروفة عند الفقهاء، وإنما المراد هنا: إباحة بعضهم بعضًا بموجوده (٢) .

٦ - (ومنها) : ما قاله القرطبيّ -رَحِمَهُ اللهُ-: هذا الحديث يدل على أن الغالب على الأشعريين الإيثار، والمواساة عند الحاجة، كما دلَّ الحديث المتقدِّم على أن الغالب عليهم القراءة والعبادة، فثبت لهم بشهادة رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: أنَّهم علماء عاملون، كرماء مُؤْثِرون، ثم إنه -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- شرَّفهم بإضافتهم إليه، ثم زاد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت