فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5048 من 30125

والباقون تقدّموا في الباب الماضي.

لطائف هذا الإسناد:

١ - (منها) : أنه من خماسيّات المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-، وله فيه ستة من الشيوح، قَرَن بينهم.

٢ - (ومنها) : أن رجاله رجال الجماعة، سوى شيوخه الخمسة، وهم من عدا محمد بن نمير.

٣ - (ومنها) : أنه مسلسلٌ بثقات المدنيين من الزهريّ.

٤ - (ومنها) : أن فيه رواية تابعيّ عن تابعيّ، والابن عن أبيه.

٥ - (ومنها) : أن سالِمًا أحد الفقهاء السبعة على بعض الأقوال.

٦ - (ومنها) : أن صحابيّه أحد العبادلة الأربعة، والمكثرين السبعة، من الصحابة -رضي اللَّه عنهم-، روى (٢٦٣٠) حديثًا، واللَّه تعالى أعلم.

شرح الحديث:

(عَنْ سَالِم) بن عبد اللَّه (عَنْ أَبِيهِ) عبد اللَّه بن عمر بن الخطّاب -رضي اللَّه عنهما-، أنه (قَالَ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ) وفي رواية ابن جريج التالية: " إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكونا حَذْوَ منكبيه، ثم كبّر "، فدلّ على أن الرفع يتقدّم التكبير، ويخالفه ما يأتي من حديث مالك بن الحويرث -رضي اللَّه عنه- بلفظ: " إذا صلّى كبّر، ثم رفع يديه "، ويُجمع بينهما بأنه فعل هذا، وفعل هذا فيحمل على اختلاف الأوقات، وسيأتي تمام البحث فيه في المسألة السادسة -إن شاء اللَّه تعالى-.

(حَتَّى يُحَاذِيَ) الضمير للنبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، ويَحْتَمِل أن يعود الضمير على الرفع المفهوم من قوله: " رَفَعَ "، أي حتى يحاذي الرفع منكبيه، وفي حديث وائل بن حجر عند أبي داود وغيره: " حتى حاذتا أذنيه"، قاله وليّ الدين -رَحِمَهُ اللَّهُ- (١) .

(مَنْكِبَيْهِ) منصوب على المفعوليّة، وهو غاية للرفع، يعني أنه يرفع يديه حتى ينتهي بهما إلى مقابلة منكبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت