فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5851 من 30125

٣ - (شُعْبَةُ) بن الحجّاج الإمام المشهور، تقدّم في الباب الماضي، وزياد بن علاقة، وعمّه قطبة بن مالك تقدّما في السند الماضي.

وقوله: (أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-) وفي نسخة: "مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-" .

وقوله: (وَرُبَّمَا قَالَ: {ق} ) فاعل "قال" ضمير زياد بن عِلاقة، كما بيّنته رواية أبي عوانة في "مسنده" ، ولفظه من طريق أبي الوليد عن شعبة، عن زياد بن عِلاقة، قال: سمعت قطبة بن مالك، أنه صلّى مع النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: فسمعته يقرأ في إحدى الركعتين في الصبح {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ} ، قال شعبة: وسألته مرّة أخرى، فقال: سمعته يقرأ بـ {ق} . انتهى.

قال الجامع عفا اللَّه عنه: حاصل المعنى المراد: أن آية {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (١٠) } ، وهي الآية العاشرة من سورة {ق} كانت من جملة ما كان النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقرؤه من سورة {ق} ، فكان يصل الآية المذكورة بما قبلها وما بعدها، فالإخبار بـ {ق} صحيح، والإخبار بهذه الآية، أو غيرها من السورة صحيح أيضًا، فليس مراد الراوي بيانَ عدد الآيات المقروءة من السورة، وإنما مراده الإخبار بأنه -صلى اللَّه عليه وسلم- قرأ في صلاة الفجر بهذه السورة، فتنبّه، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رَحِمَهُ اللَّهُ- المذكور أولَ الكتاب قال:

[١٠٣٢] (٤٥٨) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ بـ {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١) } ، وَكَانَ (١) صَلَاتُهُ بَعْدُ تَخْفِيفًا).

رجال هذا الإسناد: خمسة:

١ - (أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) تقدّم قبله.

٢ - (حُسَيْنُ بْنُ عَلِيّ) بن الوليد الْجُعفيّ الكوفيّ المقرئ، ثقةٌ عابدٌ [٩] (ت ٣ أو ٢٤) وله (٤ أو ٨٥) سنةً (ع) تقدم في "الإيمان" ١١/ ١٥٤.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت