فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 160

أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَأَبُو عِيسَى وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي كُتُبِهِمْ.

--------------------

سُفْيَان الثَّوْرِي هُوَ سعيد بن مَسْرُوق كَانَ (ثِقَة) فَحمل هَذَا عَلَى ذَلِك، وَلم يُمَيّز؛ إِذْ الحَدِيث لم يكن من صناعته".

وتعقَّبه ابن الملقن في "البدر المنير" (٣ / ٤٥٤) :

"هَذَا لَفظه، وَتَبعهُ ابْن طَاهِر فِي "تَذْكِرَته" عَلَى ذَلِك، وَقد علمت أَن للْحَدِيث خمس طرق، وَكَلَام غَيره عَلَى الطَّرِيقَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ".

وقال الدارقطني في "العلل" (١١/ ٣٢٣) :

"يَرْوِيهِ أَبُو سُفْيَانَ السَّعْدِيُّ طَرِيفُ بْنُ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَرُوِيَ عَنْ حَسَّانِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَهُ أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ.

وَسَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ لَا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي نضرة، ولعل حسان حَدَّثَهُمْ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، فَتَوَهَّمَ مَنْ سَمِعَهُ مِنْهُ أَنَّهُ أَبُو سُفْيَانَ الثَّوْرِيُّ سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ.

وَقَدْ حَدَّثَ بِهِ عُبَيْدُ اللَّهِ الْعَيْشِيُّ، عَنْ حَسَّانٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ".

وقال البيهقي:

"تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ هَكَذَا فِيمَا زَعَمَ ابْنُ صَاعِدٍ وَكَثِيرٌ مِنَ الْحُفَّاظِ، وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ حَسَّانَ فَحَسَّانُ هُوَ الَّذِي تَفَرَّدَ بِهِ".

وقال الحافظ في "نتائج الأفكار" (٢ / ٢٣٢) :

"هذا حديث ضعيف السند،.... وأخرج الحاكم من طريق حسان بن إبراهيم عن سعيد بن مسروق عن أبي نضرة مثل هذا الحديث وصححه، وغلط في ذلك، فإن الحديث عند حسان عن أبي سفيان المذكور، فظن بعض الرواة أنه والد سفيان الثوري فسماه فوهم في ذلك".

وأبو سفيان طريف بن شهاب - وقيل غير ذلك - السعدي متروك ليس بشيء.

والحديث صحيح وله شواهد انظرها في: "نصب الراية" (١ / ٣٠٧ - ٣٠٨) ، "البدر المنير" (٣ / ٤٤٧ - ٤٥٤) ، "إرواء الغليل" (٢ / ٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت