فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 160

قُلْتُ: فَأَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ بِقَوْلِهِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ أَنَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَرْدٌ لَا شَرِيكَ لَهُ. وَأَعْلَمَهُمْ بِقَوْلِهِ: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ أَنَّهُ مَوْصُوفٌ بِصِفَاتِ الرُّبُوبِيَّةِ، وَالعَظَمَةِ، وَالكِبْرِيَاءِ⁽١⁾.

--------------------

"تفسيره" (٢٤ / ٧٢٧ و٧٣٤ - ط. دار هجر) - ومن طريقه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٤ / ٤٥٤ - ط. بشار) - وابن أبي حاتم في "تفسيره" - كما في "تفسير ابن كثير" (٨ / ٥١٨ - ط. السلامة) - والبغوي في "معجم الصحابة" (٨٧) - ومن طريقه قوام السنة في "الحجة" (٦٥) - وابن خزيمة في "التوحيد" (٤٥) - ومن طريقه الثعلبي في "تفسيره" (١٠ / ٣٣٢) - وأبو الشيخ في "العظمة" (٩٠) والشاشي في "مسنده" (١٤٩٦) من طريق الصاغاني به.

وأخرجه الحاكم (٤٠٣٥) - ومن طريقه البيهقي في "الأسماء والصفات" (٥٠) و"الاعتقاد" (ص ٤٤) و"شعب الإيمان" (١٠٠) - من طريق محمد بن سابق عن أبي جعفر الرازي به.

وأبو جعفر الرازي واسمه عيسى بن ماهان صدوق في نفسه لكنه سيء الحفظ.

وأخرجه الترمذي (٣٣٦٥) من طريق عبيدالله بن موسى عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكره.

وقال عقبه: "فذكر نحوه ولم يذكر فيه أبي بن كعب وهذا أصح من حديث أبي سعد [يعني: الصاغاني] ".

(١) قال ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٢٤ / ٧٢٧) بعد أن ساق أقوال أهل التفسير من الصحابة والتابعين في تفسير اسم الله (الصمد) : "الصمد عند العرب هو السيد الذي يصمد إليه، الذي لا أحد فوقه، وكذلك تُسمّي أشرافها.. فإن كان ذلك كذلك، فالذي هو أولى بتأويل الكلمة، المعنى المعروف من كلام من نزل القرآن بلسانه، لو كان حديث ابن بريدة عن أبيه (أ) صحيحا، كان أولى الأقوال بالصحة، لأن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعلم بما عنى الله جل ثناؤه بما أنزل عليه". وقال الطبراني في كتاب "السنة" له - كما "تفسير ابن كثير" (٨ / ٥٢٩) - بعد أن أورد كثيرا من الأقوال في تفسير (الصمد) : "وكل هذه صحيحة، وهي صفات ربنا عَزَّوَجَلَّ، وهو الذي يُصمد إليه في الحوائج، وهو الذي انتهى سؤدده، وهو الصمد الذي لا جوف له، ولا يأكل ولا يشرب، وهو الباقي بعد خلقه". (أ) أخرجه الطبري في "تفسيره" (٢٤ / ٧٣٣) والطبراني (٢ / ١١٦٢ و١٢٦٣) وابن عدي (٤/ ٥٤) من طريق صالح بن حيان عن عبدالله بن بريدة عن أبيه: قال ابن كثير في "تفسيره" (٨ / ٥٢٨) : "وهذا غريب جدا، والصحيح أنه موقوف على عبدالله بن بريدة، وصالح ضعيف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت