١٠- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، أَخْبَرَنَا جَدِّي صَاعِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ، قَالَ: "إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ عِبَادَةُ اللَّهِ، فَإِذَا عَرَفُوا اللَّهَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ زَكَاةً تُؤْخَذُ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَتُرَدُّ⁽١⁾ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإِذَا أَطَاعُوا بِهَا، فَخُذْ مِنْهُمْ وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِ النَّاسِ"⁽٢⁾. هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي "الصَّحِيحِ" عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ بِسْطَامٍ.
--------------------
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦/ رقم ٦٣١٩) وأبو الشيخ في "العظمة" (١) واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٩٢٧) والهروي في "الأربعين في دلائل التوحيد" (٣٨) من طريق علي بن ثابت به.
قال البيهقي: "هذا إسناد فيه نظر".
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١ / ٨١) : "وفيه الوازع بن ثابت وهو متروك".
وعدَّه الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٩ / ٣٢٤) من مناكيره.
وعزاه السيوطي في "جمع الجوامع" (٤ / ٤٠٩) إلى ابن أبي الدنيا في "التفكر" وابن مردويه وأبي نصر السجزي في "الإبانة".
وأخرجه ابن عدي (٧ / ٩٥) وابن حبان في "المجروحين" (٢ / ٤٣٠) من طريق الصلت بن مسعود عن سالم بن عبدالله عن أبيه به.
قال ابن حبان: "فِي نسخة كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ لَا يَخْلُو أَنْ تَكُونَ مَوْضُوعَةً أَوْ مَقْلُوبَةً وَرَوَى عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ".
وهذا الإسناد غلط إنما هو من رواية الوازع.
(١) في الأصل: "فيرد" والمثبت من مصادر التخريج.
(٢) أخرجه البخاري (١٤٢٥) ومسلم (١ / ٥١) عن أمية بن بسطام به.