فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 160

بْنُ أَبِي الْفُرَاتِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الضُّبَعِيُّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ، وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ، وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ"⁽١⁾.

--------------------

(١) أخرجه البيهقي في "الشعب" (١٦) من طريق أحمد بن إسحاق الضبعي به. وأخرجه ابن ماجة (٦٥) والطبراني في "الأوسط" (٦٢٥٤ و٨٥٨٠) - ومن طريقه الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٢ / ٣١٦-٣١٧) وابن الجوزي في "الموضوعات" (٢٦٩) - والآجري في "الشريعة" (٢٥٦) وتمام في "فوائده" (٦ و٧ - ترتيبه) والبيهقي في "الشعب" (١٧) والخطيب (١٢/ ٥٨ و٤٢١) من طريق عبدالسلام بن صالح به. قال الدارقطني: "والمتهم بوضع هذا الحديث أبو الصلت الهروي واسمه عبدالسلام بن صالح". وقال ابن الجوزي: "هذا حديث موضوع لم يقله رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ". وقال ابن القيم في "تهذيب السنن" (٤ / ٢١٠٩ - ٢١١٠) : "قال بعض أئمة الحديث: لو قرئ هذا على مجنون لبرأ، لو سلم من عبدالسلام وهو المتهم به. وفي الحق ما يغني عن الباطل. وَلَوْ كُنَّا مِمَّنْ يَحْتَجُّ بِالْبَاطِلِ وَيَسْتَحِلُّهُ لَرَوَّجْنَا هَذَا الْحَدِيثَ وَذَكَرْنَا بَعْضَ مَنْ أَثْنَى عَلَى عَبْدِ السَّلَامِ، وَلَكِنْ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ هَذِهِ الطَّرِيقَةِ، كَمَا نَعُوذُ بِهِ مِنْ طَرِيقَةِ تَضْعِيفِ الْحَدِيثِ الثَّابِتِ وَتَعْلِيلِهِ إِذَا خَالَفَ قَوْلَ إِمَامٍ مُعَيَّنٍ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ". وقد أطال النَّفَس في تخريجه أخونا الشيخ المحقق جاسم الفهيد الدوسري - نفع الله به - في "الروض البسام" (١ / ٧٧ - ٨٢) . ومذهب أهل السنة والحديث أن الإيمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالجوارح وهو المذهب الحق وعليه أئمة السلف وما خالفه فإنما هو من أقوال أهل الأهواء والبدع من المرجئة والجهمية وغيرهم. قال الآجري رَحِمَهُ اللَّهُ في "الشريعة" (٢ / ٦١١) : اعْمَلُوا رَحِمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ أَنَّ الَّذِي عَلَيْهِ عُلَمَاءُ الْمُسْلِمِينَ أَنَّ الْإِيمَانَ وَاجِبٌ عَلَى جَمِيعِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت