٥٣- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الزِّيَادِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ البَصْرِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ، أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ الوَلِيدِ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كَانَ لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ فِي مَالٍ أَوْ عِرْضٍ فَلْيَأْتِهِ وَيَسْتَحِلَّهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤْخَذَ بِهِ وَلَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ؛ إِنْ كَانَ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَإِلَّا أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَوُضِعَ عَلَيْهِ"⁽١⁾. حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ. ٥٤- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَوْرَةَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الحَافِظُ، حَدَّثَنَا تَمْتَامٌ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ أَبِيهِ بَكْرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي أَرْبَعَةٌ: عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدُ بْنُ المُسَيَّبِ وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَاصٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا: "إِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ؛ فَإِنَّ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ النَّدَمُ وَالِاسْتِغْفَارُ"⁽٢⁾. ٥٥- أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّفَّارُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الحُسَيْنِ الحِيرِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللهَ لَيَقْبَلُ تَوْبَةَ العَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ"⁽٣⁾.
--------------------
(١) أخرجه البخاري (٦٥٣٤) من طريق مالك بن أنس به. وأخرجه أيضاً (٢٤٤٩) من طريق ابن أبي ذئب به.
(٢) أخرجه البخاري (٢٦٦١ و ٤١٤١ و ٤٦٩٠ و ٤٧٥٠) ومسلم (٢٧٧٠) من طريق الزهري به. وهو قطعة من حديث الإفك.
(٣) أخرجه أبو زرعة الدمشقي في "الفوائد المعللة" (٨٢) - ومن طريقه القاسم ابن عساكر في "تعزية المسلم لأخيه" (٧٤) بإسناده هنا.