الحركة نظيف السلوك. لأنها تقيم محكمتها الأولى في داخل الضمير! «حتى إذا جمحت السورة البهيمية في حين من الأحيان، وسقط الإنسان سقطة، وكان ذلك حيث لا تراقبه عين ولا تتناوله يد القانون، تحول هذا الإيمان نفسا لوامة عنيفة، ووخزا لاذعا للضمير، وخيالا مروعا، لا يرتاح معه صاحبه حتى يعترف بذنبه أمام القانون، ويعرض نفسه للعقوبة الشديدة، ويتحملها مطمئنا مرتاحا، تفاديا من سخط اللّه، وعقوبة الآخرة» [1]
إنها التقوى .. إنها التقوى ... [2]
(1) - عن كتاب: ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين للسيد أبي الحسن علي الحسني الندوي. ص 62 طبعة مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر. (السيد رحمه الله)
(2) - في ظلال القرآن للسيد قطب-ط1 - ت- علي بن نايف الشحود (ص: 380)