وهكذا يتقرر أن لا جزاء على بذل وأن لا قيمة لعمل إلا أن يرتبط بمنهج الإيمان وإلا أن يكون باعثه الإيمان .. يقول اللّه هذا ويقرره فلا تبقى بعده كلمة لإنسان ولا يجادل في هذا القرار إلا الذين يجادلون في آيات اللّه بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير .. [1]
(1) - في ظلال القرآن للسيد قطب-ط1 - ت- علي بن نايف الشحود (ص: 711)