اللفظة بحادث تسبب في مقتل إنسان يعرفهُ). [1]
وقد عرّفها أيضًا الدكتور (علي زوين) بالتسمية نفسها (الدلالة الهامشية) . فقال: (الدلالة الهامشية: هي دلالة فردية مختلفة من شخص إلى آخر تبعا للمستوى الثقافي والتجربة والمزاج والعاطفة والعوامل الوراثية وغالبا ما تختلف في الشخص نفسه بإختلاف أحواله النفسية) [2] .
وهذه المعاني الشخصية الذاتية الطافحة على المخيلات الفردية جاءت من باب المجاز أو الإستعارة أو الكناية، وتستعمل خلافا لما هو معهود في المعجم اللغوي، وأسباب هذه الدلالة الهامشية كثيرة أهمهُا الأسباب النفسية.
وعرّفها- لاينز- بتسمية أخرى وهي (المعنى اللاوصفي) أو (المعنى المعبر) . وقال: (المعنى اللاوصفي ويتضمن ما سأشير إليه بالكون المعبر (هناك مصطلحات بديلة معادلة له تقريبا وهي(مؤثر) و (موقفي) و (انفعالي) . فالمعنى المعبر، أي المعنى الذي يعبر المتحدث بموجبه عن معتقداتهِ ومواقفهِ ومشاعره بدلا من أن يصفها). [3]
وقد ذكر (لاينز) علاقة هذه الدلالة باللغة الشعرية التي سمّاها (الوحدات العروضية) - الأوزان الشعرية- قائلًا: (واللغة الانكليزية تدخل المعنى المعبر في جزء كبير من مفرداتها وفي التركيب العروضي للوحدات الكلامية، ومع ذلك يستحيل علينا ان نعبر باللغة عن مشاعرنا ومواقفنا ومعتقداتنا مهما كانت هذه شخصية وعفوية إلا باستخدام الفوارق المتميزة المستوفية في نظم لغوية معينة) . [4]
وذكر لاينز تسميات الكتُاب له فقال: (من الجدير بالذكر أنّ المعنى المعبر يندمج بالضرورة مع مايسميه الكثير من الكتاب بالمعنى مابين الشخصي أو المعنى النزوعي - الإجتماعي) . [5]
(1) دلالة الألفاظ:107.
(2) بحث ظلال المعنى: 73.
(3) اللغة والمعنى والسياق: 35.
(4) المصدر نفسه: 36.
(5) اللغة والمعنى والسياق: 36.