اللفظ وعموم معناه يحدث الفهم العام له وتصبح دلالته مركزية ثابته. [1] وكلمة ( Picture) كانت تطلق على اللوحة المرسومة، والان توسع معناها واصبحت تشمل أي نوع من اللوحات، او الصور الفوتوغرافية فتطلق عليها هذه
التسمية. [2]
وكلمة [3] [4] ( Board ) كان معناها المركزي في الانجليزية القديمة لوحة خشبية وكان لها بعض المعاني الاخرى منها (درع) او (جانب السفينة) ثم عممت على سائر هذه الدلالات واصبحت تدل على السفينة عموما مماجعلها تاخذ المركزية في الاستعمال. من ذلك ايضا كلمة ( Arrive ) الانجليزية وكلمة ( Arriver ) الفرنسية اصلها اللاتيني ( Adripare) الذي يعني الوصول الى الميناء او الشاطئ، ولكن تطور المعنى واتسع واصبحت تدل على عموم الوصول [5] .
ومن هذا القبيل ان اصل (البشم) في اللغة هو: التخمة للبهائم خاصة، ثم كثر حتى استعمل في الناس ايضا، وبذلك اصبحت اللفظتان مترادفتين نتيجة هذا التوسع في الدلالة أي ثبت استعمالها ومركزيتها في الفهم [6] . وهي متداولة حتى الان.
وكذلك كلمة (مخطوط) أي باليد غالبا مايتسع معناها الان لتشمل المادة المكتوبة على الآلة الكاتبة [7] . وبذلك يلحظ ان اكثر التوسع الدلالي يؤدي الى المركزية في المعنى.
(1) علم اللغة، مدكور: 289.
(2) علم الدلالة، عمر:243.
(3) و (3) مناهج البحث في اللغة: 285.
(6) جمهرة اللغة، ابن دريد:3/ 432
(7) علم اللغة، السعران: 307.