الصفحة 18 من 132

النمط الذي رأينا عليه بعض مشايخنا، وهو الآن المألوف، إلى آخر ما ذكره في الخطبة، وكتابة هذا يقع في ثمانمائة صفحة من القطع الكبير. وقد كانت:

1 -آمالي أبي القاسم الرافعي تشتمل ثلاثين مجلسًا، أملي فيها ثلاثين حديثًا بسندها وشرحها.

2 -وأمالي الزين العراقي في أربعمائة مجلس غالبها من حفظه.

3 -وأمالي أبي زرعة العراقي تنيف على ستمائة مجلس.

4 -وأمالي ابن حجر العسقلاني تزيد على ألف مجلس.

5 -وأملي الحافظ السخاوي بمكة وغيرها نحو الستمائة مجلس.

6 -وأملي الحافظ السيوطي نحو ثمانين مجلسًا ثم خمسين أخرى وأكثر هذه المجالس في الحديث.

-الغرض من إفراد وظائف رمضان:

وتيسيرًا للقارئين، وتسهيلًا للصائمين، قد أفردنا وظائف شهر رمضان المعظم من كتاب"لطائف المعارف لابن رجب"وأتحفنا بها الصائمين، وقد كان السلف كثيرًا ما يفردون أبوابًا من المؤلفات الكبيرة لقصد الانتفاع بها وحدها، للرغبة في تحصيل تلك الأبواب، والترغيب في تحصيلها للمتعلمين والعاملين، مثل ما أفرده المحدثون من كتاب العلل من جامع الترمذي، وخصوه بالشرح، والتدريس، لمزيد الانتفاع به في باب الجرح والتعديل، وهذه المصلحة هي التي دفعت العلماء، لتأليف الأجزاء الحديثية، والرسائل، فيعمدون إلى فن من الفنون الحديثة، أو موضوع واحد.

علمي، أو باب من أبواب الفن، أو ذكر مسند صحابي واحد، فيفردونه بالتدوين، وذلك منهج من جمع كتب الفوائد أيضًا من علم الحديث.

-تحليل وظائف ابن رجب وبيان منهجه:

والحافظ ابن رجب يذكر في مجالسه في وظائف شهر رمضان، وغيرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت