لحديث بريدة - رضي الله عنه - (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله، وبمن معه من المسلمين خيرا) [1] .
قال ابن قدامة: [وأمر الجهاد موكول إلى الإمام واجتهاده ـ إلى قوله ـ ويُؤَمِّر في كل ناحية أميرا يقلده أمر الحروب وتدبير الجهاد ويكون ممن له رأي وعقل ونجدة وبصر بالحرب ومكايدة العدو، ويكون فيه أمانة ورفق ونصح للمسلمين] [2] .
(1) - رواه مسلم في كتاب الجهاد والسير من صحيحه، (باب تأميرالإمام الأمراء على البعوث)
(2) - المغني كتاب الجهاد